أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

756

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

اليمامة وحربهم إنما كان بالجزيرة . ع اختلف في أكذب بيت قالته العرب « 1 » ، فقال بعضهم بيت مهلهل هذا ، وقال آخرون بل بيت الأعشى : لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر وقالت فرقة بل قول النمر بن تولب : أبقى الحوادث والأيّام من نمر * أسباد سيف قديم أثره باد تظلّ تحفر عنه إن ضربت به * بعد الذراعين والساقين والهادي وقال أبو علي في تفسير قوله : فلا وأبى جليلة ما أفأنا * من النعم المؤبّل من بعير جليلة أخت كليب وكانت تحت جسّاس بن مرّة قاتل كليب ع هذا غلط فاحش وإنما هي زوج « 2 » كليب وأخت جسّاس ، وهي القائلة لما قتل زوجها ورحلت فقالت أخت كليب : رحلة المعتدى وفراق الشامت ، فبلغ ذلك جليلة فقالت : وكيف تشمت الحرّة بهتك سترها ، وترقّب وترها ، ثم أنشأت تقول « 3 » : يا ابنة الأقوام إن لمت فلا * تعجلي باللوم حتى تسألى فإذا أنت تبيّنت التي * عندها اللوم فلومى واعجلى يا قتيلا قوّض الدهر به * سقف بيتىّ جميعا من عل فعل جسّاس وإن كان أخي * قاصم ظهري ومدن أجلى يشتفى المدرك بالثأر وفي * دركى ثأرى ثكل المثكل

--> ( 1 ) مثل هذا في نقد الشعر 17 والعمدة 2 / 49 ، وفيهما بيتا النمر وفي غ 19 / 162 والموشّح 78 برواية أسباد ويأتيان 220 برواية آثار . ( 2 ) هو كما قال وزاد في التنبيه ( ويجب أن يقال له اقلب تصب ) ( 3 ) الأبيات 10 في البسوس 41 والمثل السائر و 16 في النويري 5 / 214 وغ 4 / 150 والكامل لابن الأثير بهامشه المروج 1 / 189 ، 123 ، و 6 في تزيين نهاية الأرب 342 ، و 14 في العمدة 2 / 123 ، و 16 في الوحشيات 109 ، و 17 في أشعار النساء للمرزباني 50 ب .